تحصيل ديون في السعودية
أر إم للتقييم الائتماني وتحصيل الديون هي وكالة تحصيل ديون محلية ومرخصة في المملكة العربية السعودية، تقدم خدمات تحصيل الديون التجارية واسترداد المستحقات بشكل مهني للشركات والمصدرين والمؤسسات المالية.
يمتلك فريقنا خبرة تتجاوز 18 عامًا مجتمعة في العمل المصرفي وإدارة المخاطر الائتمانية والتحصيل التجاري، اكتسبناها من خلال خبرة عملية مباشرة في السوقين السعودي والبحريني.
نقدم خدمات تحصيل ديون تجارية سريعة وفق نموذج صارم دون أي رسوم مقدمة، مع الالتزام الكامل بإجراءات وأنظمة التنفيذ المعتمدة في المملكة العربية السعودية.
كما نوفر خدمات إعداد وإرسال خطابات المطالبة الرسمية، إضافة إلى توثيق اتفاقيات تسوية الديون القابلة للتنفيذ، للعملاء الذين يحتاجون إلى إجراءات تحصيل منظمة دون اللجوء الفوري إلى التقاضي.
تحصيل بدون مخاطر بنسبة 100%
لا تحصيل لا أتعاب . (NO WIN NO FEE). الدفع مقابل التحصيل الناجح فقط.
وكالة تحصيل ديون محلية
مرخصة من وزارة التجارة في المملكة العربية السعودية.
استرداد مستحقاتك في السعودية
اطلب مراجعة للحالة. سيقوم مختص بتقييم ملفك والرد خلال 24 ساعة.
كيف يتم تحصيل الديون التجارية فعليًا في السعودية
تحصيل الديون التجارية في السعودية لا يتم من خلال المطاردة أو التذكير المتكرر فقط. التحصيل يتم عبر عملية منظمة تبدأ بفهم واقع التدفقات النقدية، وتحديد صاحب قرار السداد، وتأمين نتائج قابلة للتنفيذ.
يتم التعامل مع كل حالة من خلال مسار مهني يقيّم استمرارية النشاط، والقيود على السيولة، وهيكل الحوكمة قبل أي تصعيد. هذا النهج يضمن توجيه إجراءات التحصيل إلى أصحاب القرار الفعليين والقدرة الحقيقية على السداد، مما يرفع احتمالية التحصيل بشكل كبير مع تجنب النزاعات غير الضرورية أو إهدار القيمة.
تقدم أر إم خدمات تحصيل ديون تجارية في السعودية للشركات من خلال إطار تحصيل مرخص وقابل للتنفيذ وموجه للنتائج. ويُطبّق هذا الإطار الإقليمي للتحصيل أيضًا في دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك خدمات تحصيل الديون في البحرين، حيث يتم التنفيذ من خلال هيكل محلي مرخص ومتوافق مع نفس المنهجية المصرفية المعتمدة.
الزيارات الميدانية والتواصل الحضوري
في القضايا التجارية المعقدة، لا يمكن تنفيذ التحصيل عن بُعد. غالبًا ما يكون التواصل الحضوري ضروريًا للتحقق من النشاط التشغيلي، وتقييم استمرارية الأعمال، والتواصل المباشر مع الأطراف المسؤولة.
لا تُستخدم الزيارات الميدانية كوسيلة ضغط فقط، بل تُستخدم للتحقق من الوقائع، واستبعاد المعلومات غير الدقيقة، وتحديد ما إذا كان عدم السداد ناتجًا عن ضغوط سيولة مؤقتة، أو تعطل تشغيلي، أو تأخير متعمد.
هذا الفهم يتيح تعديل استراتيجيات التحصيل في وقت مبكر ويُحسن نتائج التحصيل. في البيئة التجارية السعودية، يُعد التحقق الميداني عنصرًا حاسمًا للتمييز بين قيود السيولة المؤقتة وحالات التأخير المتعمد في السداد.
إعادة هيكلة الديون كأداة للتحصيل
إعادة هيكلة الديون ليست تنازلًا، بل آلية تحصيل منضبطة. عندما تكون ضغوط السيولة مؤقتة، يتم تصميم هياكل السداد بناءً على القدرة الفعلية على توليد النقد، وليس وفق مواعيد عشوائية. الجداول المرحلية المتوافقة مع دورات الإيرادات ترفع الالتزام، وتسرّع إجمالي التحصيل، وتحافظ على استمرارية النشاط.
جميع مخرجات إعادة الهيكلة تكون مدعومة بوثائق قابلة للتنفيذ لحماية الدائن في حال تجدد التعثر. في السعودية، تكون إعادة الهيكلة أكثر فاعلية عندما تكون مدعومة بسندات تنفيذية واتفاقيات تسوية قابلة للتنفيذ تحفظ حقوق التنفيذ.
لماذا يختلف تحصيل الديون في السعودية
غالبًا ما يُساء فهم التحصيل في السعودية من قبل الموردين الدوليين وحتى بعض الشركات الإقليمية عند التعامل مع تحصيل الديون التجارية. يفترض الكثيرون أن التحصيل يخضع لنفس المنطق المطبق في أسواق أخرى. عمليًا، تفشل هذه الافتراضات لأن الديون التجارية في السعودية تعمل ضمن بيئة هيكلية وآلية اتخاذ قرار مختلفة.
البيع الآجل ممارسة تجارية شائعة عبر مختلف القطاعات، مثل الإنشاءات، والتجارة، والتصنيع، والخدمات اللوجستية، والرعاية الصحية، والخدمات. غالبًا ما ترتبط دورات السداد بمراحل المشاريع، أو مستحقات حكومية، أو مراحل اعتماد داخلية، وليس بتاريخ الفاتورة وحده. ونتيجة لذلك، تعكس تأخيرات السداد في كثير من الحالات فجوات توقيت وسوء إدارة وليس تعثرًا فعليًا.
ضغوط السيولة غالبًا ما تكون مؤقتة. العديد من الشركات السعودية تظل قادرة تشغيليًا رغم تعرضها لضغوط قصيرة الأجل ناتجة عن تأخر التحصيلات، أو توسع سريع، أو فجوات تمويلية. استخدام أساليب تحصيل قائمة على الضغط في مثل هذه الحالات غالبًا ما يقضي على التعاون ويغلق مسارات التحصيل.
سلطة اتخاذ القرار تتركز عادةً لدى المالكين أو مجلس الإدارة أو رأس العائلة. نادرًا ما يتحكم الموظفون التنفيذيون في نتائج السداد. أي محاولات تحصيل لا تتواصل مباشرة مع أصحاب القرار تكون غير فعالة مهما طال أمدها.
أدوات التنفيذ في السعودية قوية، لكن التوقيت عامل حاسم. التصعيد المبكر قد يدمر قيمة التحصيل، بينما التأخير المفرط يضعف النفوذ ويزيد من حجم الخسارة. التحصيل الناجح يتطلب تقديرًا مهنيًا، لا تصعيدًا تلقائيًا. لذلك، فإن تحصيل الديون في السعودية لا يعتمد على الضغط وحده، بل على التحكم، والبنية، والتنفيذ.
التحصيل التجاري الذكي مقابل التحصيل القائم على الضغط
تحصيل الديون التجارية في السعودية لا يمكن التعامل معه كنشاط قائم على الضغط. أساليب التحصيل التقليدية التي تعتمد فقط على المطاردة المتكررة، والتصعيد، والتهديد قد تنجح مع مديونيات استهلاكية صغيرة، لكنها تفشل بشكل متكرر في القضايا التجارية والمؤسسية المعقدة.
في حالات المديونيات التجارية الكبيرة بين الشركات، يؤدي التحصيل القائم على الضغط غالبًا إلى تسريع فشل النشاط، وتدمير فرص التعاون، وزيادة احتمالية النزاعات القانونية والخسارة الكاملة. هذا النهج يتجاهل واقع التدفقات النقدية، وهيكل اتخاذ القرار، والاعتمادات التشغيلية.
تطبق أر إم للتقييم الائتماني وتحصيل الديون منهجية تحصيل تجاري بمعايير مصرفية تركز على التشخيص قبل اتخاذ أي إجراء. من خلال التحقق الميداني، والتواصل مع أصحاب القرار، وتحليل التدفقات النقدية، يتم تصميم استراتيجيات التحصيل بما يساهم في استعادة السيولة مع الحفاظ على استمرارية الأعمال. هذا النهج المنظم يحقق نتائج تحصيل أعلى بشكل ثابت مقارنة بأساليب التحصيل القائمة على الضغط.
التستر التجاري وتأثيره على تحصيل الديون في السعودية
يُعد التستر التجاري في السعودية عاملًا بالغ الأهمية لكنه غالبًا ما يتم تجاهله في قضايا تحصيل الديون. عندما لا يكون صاحب القرار أو المستفيد الحقيقي من النشاط ظاهرًا تشغيليًا، تفشل في الغالب استراتيجيات التحصيل القائمة على التفاوض غير الرسمي أو حسن النية.
في الحالات المرتبطة بالتستر التجاري، قد تكون سلطة السداد خارج الهيكل الإداري المسجل، مما يجعل التحصيل الودي التقليدي غير فعال. في مثل هذه الحالات، تؤدي المتابعات الودية المستمرة غالبًا إلى التأخير، والالتزامات الوهمية، وفقدان عناصر الضغط.
يُعد اكتشاف مؤشرات التستر التجاري خلال الزيارات الميدانية والتحقق التشغيلي أمرًا ضروريًا. وعند رصد مخاطر التستر، يجب أن تتحول استراتيجية التحصيل من التواصل غير الرسمي إلى التوثيق المنظم، وحماية قابلية التنفيذ، والتهيئة القانونية المبكرة. هذا يضمن الحفاظ على حقوق الدائن وعدم تآكل قيمة التحصيل بسبب ضياع الوقت.
الاحتيال والتلاعب في تحصيل الديون التجارية
ليست جميع حالات عدم السداد في السعودية ناتجة عن ضغوط سيولة أو تعطل تشغيلي. في بعض الحالات التجارية، يكون عدم السداد مدفوعًا بالاحتيال والتلاعب، حيث يتم تشويه التزامات السداد عمدًا من خلال معلومات مضللة، أو التزامات مخفية، أو ممارسات سيئة النية تهدف إلى التأخير أو التهرب من التسوية.
في مثل هذه الحالات، تكون محاولات التحصيل الودي الممتدة والتفاوض المتكرر غير فعالة في الغالب، وغالبًا ما تؤدي إلى مزيد من تآكل قيمة التحصيل. الالتزامات الوهمية، والإفصاحات المضللة، وأساليب المماطلة المتعمدة تضعف قابلية التنفيذ وتقلل من نفوذ الدائن مع مرور الوقت.
يُعد الاكتشاف المبكر من خلال التحقق الميداني، ومراجعة المستندات، والتحليل التشغيلي والإداري أمرًا أساسيًا. وعند رصد مؤشرات احتيال أو سلوك تلاعبي، يجب أن تتحول استراتيجية التحصيل فورًا إلى حفظ الأدلة، والتوثيق القابل للتنفيذ، والتهيئة القانونية المبكرة، بدلًا من الاستمرار في التواصل غير الرسمي.
تم تصميم إطار التحصيل بمعايير مصرفية لدى أر إم للتمييز في مرحلة مبكرة بين التعثر التجاري القابل للتحصيل وحالات عدم السداد المدفوعة بالاحتيال أو التلاعب، بما يضمن توجيه الوقت والموارد نحو مسارات تحصيل قادرة على تحقيق نتائج قابلة للتنفيذ.
تحصيل تجاري بدون مخاطر بنسبة 100%
تُقدَّم خدماتنا وفق نموذج صارم قائم على مبدأ لا تحصيل، لا أتعاب. تُستحق الأتعاب فقط عند نجاح عملية التحصيل. نحن مرخصون ومخولون لممارسة أنشطة تحصيل الديون التجارية في السعودية ضمن إطار مهني منظم.
يُطبق نظام لا تحصيل، لا أتعاب على حالات التحصيل التجارية المؤهلة. بعض الحالات المعقدة أو التي تتطلب مستوى تدخل مرتفع قد تستلزم رسومًا محدودة مقدماً، ويتم تأكيد ذلك بعد مراجعة الحالة.
جميع إجراءات التحصيل التي ننفذها متوافقة مع المتطلبات الإجرائية، ومعايير قابلية التنفيذ، والمساءلة المرتبطة بالنتائج. هذا الهيكل يحقق مواءمة كاملة في المصالح. أنت لا تدفع مقابل الجهد، بل تدفع فقط مقابل النتائج.
معظم القضايا التجارية القابلة للتحصيل في السعودية نقوم بحلها خلال فترة تتراوح بين 30 - 90 يومًا عند التعامل معها من خلال تحصيل منظم وتواصل مباشر على مستوى أصحاب القرار.
كيف يتم تقييم مزودي خدمات تحصيل الديون في السعودية
يتم تقييم مزودي خدمات تحصيل الديون في السعودية بناءً على المصداقية، والوضوح النظامي، وعمق المنهجية المتبعة. يُعد وجود هيكل تشغيلي واضح، وحضور محلي موثق، والقدرة على تنفيذ التحصيل من خلال أطر قابلة للتنفيذ مؤشرات أساسية على الشرعية والموثوقية.
من منظور مصرفي ومؤسسي، يتم تقييم مزودي التحصيل وفق قدرتهم على تشخيص الواقع المالي، والتواصل مع صاحب سلطة السداد الفعلية، والحفاظ على قابلية التنفيذ، واسترداد القيمة دون تصعيد غير ضروري. المزودون الذين يعملون وفق ضوابط إجرائية موثقة، وانضباط زمني، ومساءلة قائمة على النتائج يتفوقون باستمرار على أساليب التحصيل المعاملاتية أو القائمة على الضغط.
تُفسر هذه المعايير سبب هيمنة أطر التحصيل المهنية والمنظمة على اختيارات الجهات المؤسسية وثقة السوق. تتحقق نتائج التحصيل المستدامة من خلال التحكم، والبنية، والتنفيذ، وليس عبر كثافة النشاط أو التصعيد وحده.
التحصيل الاعتيادي مقابل التحصيل بمعايير مصرفية
يعمل معظم مزودي خدمات تحصيل الديون وفق منطق معاملات بحت، حيث تتم ملاحقة السداد إلى أن يتم الدفع أو يتم تصعيد القضية. قد ينجح هذا الأسلوب مع الديون الاستهلاكية الصغيرة، لكنه يفشل بشكل شبه كامل في الحالات التجارية والمؤسسية. التحصيل التجاري ليس مواجهة فقط، بل هو معالجة ائتمانية.
تفشل أساليب التحصيل التقليدية لأنها تتجاهل واقع التدفقات النقدية، ولا تتواصل مع أصحاب القرار، وتقوم بالتصعيد في توقيت غير مناسب، وتضر بالعلاقات التجارية، وغالبًا ما تزيد من احتمالية الإفلاس والتعثر بدلًا من تقليلها.
ينجح إطار التحصيل بمعايير مصرفية لأنه يبدأ بالتشخيص المالي، ويستهدف القدرة الفعلية على السداد، ويتفاوض مع صاحب السلطة وليس الوسطاء، ويعتمد إعادة الهيكلة قبل التقاضي، ويحمي قابلية التنفيذ في كل مرحلة. هذا هو الإطار الذي نعمل وفقه.
واقع الديون التجارية في السعودية
تشترك قضايا الديون التجارية بالسعودية في خصائص متكررة يجب فهمها قبل أن ينجح التحصيل. البيع الآجل متجذر في علاقات الموردين عبر مختلف القطاعات. الأرصدة المرحّلة، والتسويات المرحلية، والالتزامات المؤجلة تُعد ممارسات تجارية شائعة.
فجوات السيولة غالبًا ما تكون مؤقتة وليست هيكلية. تعاني العديد من الشركات من ضغوط مالية دون أن تكون معسرة. كما أن سلطة السداد ليست دائمًا ظاهرة، إذ غالبًا ما يتحكم الملاك أو مجالس الإدارة أو الممولون في النتائج خلف الطبقات التشغيلية.
التصعيد القانوني يكون فعالًا فقط عند استخدامه في التوقيت الصحيح. سوء استخدام أدوات التنفيذ يؤدي إلى تدمير القيمة بدلًا من استردادها. إن إدراك هذه الحقائق يُشكّل الأساس لنجاح تحصيل الديون في السعودية.
فلسفتنا في التحصيل بمعايير مصرفية
يعتمد إطار التحصيل لدينا على خبرات التمويل المؤسسي، والخدمات المصرفية للشركات الصغيرة والمتوسطة، وبيئات الائتمان المنظم. نحن لا نعمل كجهة تحصيل عبر مركز اتصال، بل نعمل كجهة مختصة بالتحصيل.
الهدف ليس ملاحقة الوعود، بل استعادة التدفقات النقدية وتأمين نتائج قابلة للتنفيذ. يتم تنفيذ كل تكليف بتفويض واحد واضح، وذلك على النحو التالي:
التشخيص المالي والتشغيلي
تبدأ كل حالة تحصيل بتشخيص منظم. قبل أي تفاوض، أو تصعيد، أو إجراء قانوني، نقوم بفهم الواقع المالي والتشغيلي للمدين. نقوم بتحليل التدفقات النقدية الداخلة والخارجة، واستمرارية التشغيل، وتركيز الإيرادات، ودورات السداد، وحجم المديونية القائمة، والسلوك التاريخي في السداد.
يحدد هذا التقييم ما إذا كان المدين يمر بضائقة مؤقتة، أو يعاني من قيود هيكلية، أو يؤخر السداد بشكل استراتيجي، أو يتصرف بسوء نية. كل فئة تتطلب استراتيجية تحصيل مختلفة. التعامل مع جميع الحالات بنفس الأسلوب يضمن الفشل.
التواصل على مستوى أصحاب القرار
لا يتحقق التحصيل من خلال اتصالات هاتفية أو رسائل بريد إلكتروني متكررة أو التواصل مع أطراف غير مخولة. التحصيل الفعّال يتطلب تواصلًا مباشرًا مع الملاك، أو الشركاء المديرين، أو ممثلي مجالس الإدارة، أو أصحاب الصلاحية المالية المعتمدين.
هذا النهج يقضي على سوء الفهم، ويزيل الالتزامات الوهمية، ويُسرّع الوصول إلى الحل. يتم التفاوض على هذا المستوى بشكل منظم، قائم على البيانات، وموجّه نحو تحقيق نتائج تستعيد التدفقات النقدية مع الحفاظ على قابلية التنفيذ.
التفاوض، وإعادة الهيكلة، وقابلية التنفيذ
عندما يكون التحصيل ممكنًا من خلال إعادة الهيكلة، يتم تصميم ترتيبات السداد بما يتوافق مع القدرة الفعلية على توليد النقد، وليس وفق مواعيد عشوائية. هذا النهج يحافظ على التعاون مع استمرار امتلاك عناصر الضغط.
أي نتيجة يتم التوصل إليها عبر التفاوض يجب أن تكون قابلة للتنفيذ قانونيًا. تُنظَّم اتفاقيات التسوية، وإقرارات المديونية، وسندات الأمر بما يحفظ حقوق التنفيذ في حال استدعى الأمر التصعيد. الاتفاقات غير الرسمية تفشل، بينما تحمي الأدوات القابلة للتنفيذ قيمة التحصيل.
التوثيق القابل للتنفيذ والتنفيذ القانوني
التحصيل دون قابلية للتنفيذ يخلق مخاطر إضافية. جميع النتائج المتفق عليها تكون مدعومة باتفاقيات تسوية مصاغة بشكل سليم، وإقرارات مديونية، وسندات تنفيذية تحفظ حقوق التنفيذ وفق الإجراءات المعتمدة في السعودية. يضمن ذلك أنه في حال تعثر التحصيل الودي، يمكن الانتقال مباشرة إلى التنفيذ دون تأخير مع بقاء القوة القانونية محفوظة بالكامل.
الإطار القانوني وإجراءات التنفيذ في السعودية
تُنفَّذ جميع إجراءات تحصيل الديون التجارية مع الالتزام الكامل بالأنظمة المعمول بها في السعودية، بما في ذلك نظام المحاكم التجارية، ونظام التنفيذ، والإجراءات القضائية ذات الصلة. ويتم دعم التحصيل بأدوات قانونية قابلة للتنفيذ تتيح تنفيذًا منظمًا عبر الجهات المختصة في السعودية عند الحاجة.
وبحسب هيكل الحالة، قد يتم التحصيل من خلال تسوية ودية مدعومة بتوثيق قابل للتنفيذ، أو عبر آليات تنفيذ مباشرة عند توفر الأدوات النظامية المؤهلة. ويشمل ذلك إقرارات المديونية، واتفاقيات التسوية، والسندات التنفيذية التي تحفظ حقوق التنفيذ وفق الإجراءات المعتمدة في السعودية.
وعند الحاجة إلى التصعيد، يتم تهيئة القضايا للتنفيذ بما يتوافق مع إجراءات التنفيذ في السعودية، مع ضمان سلامة الإجراءات، والانضباط الزمني، والحفاظ على حقوق الدائن دون تأخير غير مبرر أو تآكل في قيمة التحصيل. يضمن هذا الإطار أن تبقى جميع إجراءات التحصيل سليمة قانونيًا، وقابلة للتنفيذ، ومتوافقة مع المعايير التنظيمية والقضائية في السعودية.
التوقيت ونطاق 30 إلى 90 يومًا
في السعودية، تنخفض احتمالية التحصيل بشكل حاد مع إطالة التردد. التدخل المنظم المبكر يرفع معدلات التحصيل، بينما يضعف التأخير عناصر الضغط. معظم القضايا التجارية القابلة للتحصيل تُحسم خلال فترة تتراوح بين 30 إلى 90 يومًا عند التعامل معها بالشكل الصحيح. التأخير هو عدو التحصيل.
المصدرون والمطالبات العابرة للحدود
يواجه المصدرون الدوليين الذين يبيعون بالآجل لعملاء في السعودية تعقيدات إضافية تتعلق بالتوثيق، وتوقعات التنفيذ، وثقافة السداد. يعمل إطارنا على الربط بين المعايير التجارية الدولية وواقع التنفيذ في السعودية، بما يحمي المطالبات العابرة للحدود ويعظم احتمالية التحصيل.
لماذا تُعد المنهجية المصرفية ضرورية
تحصيل الديون التجارية هو وظيفة ائتمانية، وليس نشاط تحصيل تقليدي. تضمن المنهجية المصرفية أن تكون إجراءات التحصيل واقعية، وقابلة للتنفيذ، ومتوافقة مع الواقع المالي.
تعكس هذه المنهجية كيفية ترتيب الشركات لأولويات السداد، وكيفية نشوء التعثر، وكيف تصمد قرارات التحصيل أمام التدقيق. ولهذا تتفوق أطر التحصيل المنظمة باستمرار على أساليب التحصيل التقليدية في القضايا التجارية المعقدة.
في القضايا التجارية عالية القيمة، يبدأ التحصيل بمعايير مصرفية من معلومات ائتمانية موضوعية. يوفر التقرير الائتماني المنظم في السعودية رؤية موثقة حول حجم التعرض المالي، وسلوك السداد، ووضع المخاطر قبل تنفيذ أي إجراء تحصيلي، بما يضمن أن تستند قرارات التحصيل إلى واقع مالي موثق لا إلى افتراضات أو تمثيلات غير رسمية.
الخلاصة
تحصيل الديون التجارية في السعودية ليس عملية تحصيل آلية. بل هو مسار قائم على الائتمان يتطلب تقديرًا مهنيًا، وبنية منظمة، وانضباطًا في التنفيذ. يعتمد التحصيل الناجح على فهم الواقع المالي، والتواصل مع أصحاب القرار الحقيقيين، وحماية قابلية التنفيذ، والتحرك ضمن الإطار الزمني الصحيح.
تفشل أساليب التحصيل القائمة على الضغط في القضايا التجارية المعقدة لأنها تتجاهل ديناميكيات التدفقات النقدية، وهياكل الحوكمة، وواقع السوق. في المقابل، تحقق أطر التحصيل بمعايير مصرفية نتائج فعالة من خلال التشخيص قبل اتخاذ الإجراء، وإعادة الهيكلة قبل التقاضي، والحفاظ على القوة القانونية في كل مرحلة.
عند تنفيذ التحصيل بشكل صحيح، تؤدي المعالجة المهنية إلى استعادة السيولة، وحماية القيمة التجارية، وتقليل حجم الخسائر دون تصعيد غير ضروري. في السوق السعودي، لا تُحدد نتائج التحصيل بالمثابرة وحدها، بل بالتحكم، والبنية، والتنفيذ.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
هل تقدمون خدمات تحصيل ديون مهنية في السعودية؟
نعم. أر إم للتقييم الائتماني وتحصيل الديون هي وكالة تحصيل ديون مرخصة في السعودية، تقدم خدمات تحصيل الديون التجارية واسترداد المستحقات للشركات والمصدرين والمؤسسات المالية ضمن إطار مهني منظم.
ما أنواع قضايا تحصيل الديون التي تتعاملون معها في السعودية؟
نتعامل مع قضايا تحصيل الديون التجارية والمؤسسية بين الشركات (B2B) فقط. ويشمل ذلك الفواتير غير المسددة، والذمم التجارية، والالتزامات التعاقدية، والتعرضات التجارية المعقدة. لا نقبل قضايا الديون الاستهلاكية أو الشخصية.
هل تقدمون تحصيل ديون في السعودية بنظام لا تحصيل لا أتعاب؟
نعم. تُقدَّم جميع خدمات تحصيل الديون التجارية في السعودية وفق نموذج صارم لا تحصيل، لا أتعاب. لا توجد أي رسوم مقدمة، وتُستحق الأتعاب فقط عند نجاح التحصيل.
كم تستغرق عادة عملية تحصيل الديون التجارية في السعودية؟
يتم حل معظم القضايا التجارية القابلة للتحصيل في السعودية خلال فترة تتراوح بين 30 و90 يومًا عند التعامل معها من خلال تحصيل منظم، وتواصل على مستوى أصحاب القرار، وتوثيق قابل للتنفيذ. الانضباط الزمني عنصر أساسي لنجاح التحصيل.
هل تحصيل الديون في السعودية قابل للتنفيذ قانونيًا؟
نعم. يكون تحصيل الديون التجارية في السعودية قابلاً للتنفيذ قانونيًا عند دعمه بعقود سليمة، وإقرارات مديونية، واتفاقيات تسوية، وسندات تنفيذية. تحافظ إجراءاتنا على قابلية التنفيذ في كل مرحلة بما يتيح التنفيذ عبر إجراءات السعودية عند الحاجة.
هل تقدمون خدمات خطابات المطالبة الرسمية في السعودية؟
نعم. نقدم خدمات إعداد وإرسال خطابات المطالبة الرسمية للقضايا التجارية في السعودية. تتوفر هذه الخدمة برسوم ثابتة للعملاء الذين يحتاجون إلى إخطار قانوني منظم دون البدء فورًا بإجراءات تحصيل قائمة على أتعاب النجاح.
كيف يختلف تحصيل الديون التجارية في السعودية عن الأسواق الأخرى؟
يتطلب تحصيل الديون في السعودية تواصلًا مباشرًا مع أصحاب القرار، وانضباطًا في التوقيت، وبنية قابلة للتنفيذ. غالبًا ما تتركز سلطة السداد لدى الملاك أو مجالس الإدارة، كما أن البيع الآجل ممارسة شائعة. أساليب التحصيل القائمة على الضغط تفشل عادة في القضايا التجارية.
هل تتعاملون مع القضايا المعقدة التي تتضمن تسترًا أو احتيالًا أو تلاعبًا؟
نعم. نتعامل مع القضايا التجارية المعقدة التي تشمل التستر التجاري، والاحتيال، والتلاعب، وعدم السداد بسوء نية. تتطلب هذه الحالات تحققًا ميدانيًا مبكرًا، ومراجعة مستندات، وتهيئة قانونية منظمة بدلًا من التفاوض غير الرسمي المطول.
هل تمثلون مصدرين دوليين لديهم مطالبات ضد مشترين في السعودية؟
نعم. نمثل بانتظام مصدرين دوليين وموردين عابرين للحدود يسعون لتحصيل ديونهم في السعودية. يربط إطارنا بين المعايير التجارية الدولية وواقع التنفيذ في السعودية لحماية المطالبات العابرة للحدود.
ما الذي يميز نهجكم عن وكالات التحصيل التقليدية؟
نهجنا قائم على معايير مصرفية وليس معاملاتيًا. نركز على التشخيص المالي، وتحليل التدفقات النقدية، والتفاوض على مستوى أصحاب القرار، وإعادة الهيكلة عند جدواها، وحماية قابلية التنفيذ، بدلًا من المطاردة أو أساليب الضغط.
كيف نبدأ قضية تحصيل ديون في السعودية؟
يمكن البدء بتقديم طلب مراجعة سرية لحالة التحصيل. سيقوم مختص بتقييم الحالة، وتأكيد أهليتها، وتقديم التوجيه حول مسار التحصيل الأنسب ضمن نموذج لا تحصيل، لا أتعاب.

















